AMEJ A.M.E.J
AR
رجوع منشورات و إصدارات

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ... معا من أجل مراجعة شاملة لمدونة أسرة

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ... معا من أجل مراجعة شاملة لمدونة أسرة

متحدون من أجل المساواة ورفض كل أشكال التميز ضد الفتيات والنساء ومعا من أجل مراجعة شاملة لمدونة أسرة منذ أكثر من قرن من الزمن، والناس في كل أرجاء المعمور يحتفلون بيوم خاص بالمرأة، ألا وهو " اليوم العالمي للمرأة"، في الثامن من شهر مارس من كل سنة، كحدث كوني معترف به دوليا،وفيه يتم الاحتفاء بإنجازات وإسهامات المرأة في المجتمعات، واستحضار ماهية الشروط القمينة بتحسين وتطوير أوضاع النساء أينما وجدن. كما يأتي هذا الاحتفال لهذه السنة كتذكير منا جميعا بأهمية دور المرأة في المجتمع، وضرورة توفير الفرص المتساوية للجنسين في جميع المجالات، من تعليم،صحة،سكن،حياة سياسية وإعلام...، وتسليط الضوء على الصعوبات والتحديات التي تواجهها المرأة في تحصيل حقوقها وتحقيق طموحاتها. إن الجمعية المغربية لتربية الشبيبة وهي تحتفي هذه السنة ب "نساء في الظل" كمحور لاحتفالاتها بهذا اليوم الأممي، فإنها تسعى إلى ترسيخ فكرة أن يكون المغرب خال من التمييز، فضاءاته تنعدم فيها الصور النمطية، وتعيش فيه النساء في إطار من التنوع و الإنصاف، واحترام المرأة بما هي كائن وجب أن يحيا في إطار المساواة مع الرجل. وهي الدعوة التي بقدر ما نعتبرها واجبا فرديا، فهي واجب جماعي ملقى على عاتق جميع الفاعلين و أصحاب القرار في البلاد، وفي جميع المؤسسات و الفضاءات. إن الجمعية وهي تحتفي بهذه الطينة من النساء، فإنها آثرت اختيار نساء يشتغلن ويكافحن من أجل لقمة عيشهن بكل جدارة ونكران ذات وبكل صبر وأناة، نساء همهن الوحيد هو توفير سبل العيش و استدامة الحياة في ظل واقع أقل ما يقال عنه أنه هش يصيب بتداعياته كلا الجنسين . ولا نحتاج للتذكير في هذا المضمار بما تعيشه المرأة من اتساع فجوة المساواة بين الجنسين، وما يرتبط بذلك من محدودية الوصول إلى التعليم الجيد وتكافؤ الفرص الاقتصادية،أيضا تبوأ مراكز اتخاذ القرار داخل التنظيمات الجمعوية و النقابية و السياسية، بما يتناسب وحجم التمثيلية النسائية داخل الهرم السكاني المغربي. وعليه، وفي ظل غياب سياسة عمومية حول الأسرة في المغرب، فإن الجمعية المغربية لتربية الشبيبة تسجل: أن هناك الكثير من التحديات الت

شارك المادة Facebook LinkedIn بريد